يدرك مديرو الأساطيل حول العالم الأهمية المتزايدة لدمج التكنولوجيا في عملياتهم اليومية لتعزيز أساطيلهم وتحقيق نتائج أفضل. إذا كنت تدير أسطولًا أو تمتلكه، فيمكن أن تساعدك هذه الاتجاهات على أن تكون أكثر كفاءة وتنتقل بشركتك إلى المستوى التالي.
يبحث مديرو الأساطيل عن التكنولوجيا التي تجمع البيانات الصحيحة لمساعدتهم على إدارة أسطولهم بشكل أفضل. تجمع أنظمة الاتصالات عن بعد اليوم كمية هائلة من البيانات حول المركبات والسائقين والعمليات اليومية، مثل استهلاك الوقود ومتوسط عدد الكيلومترات لكل مركبة والمسارات وسلوك القيادة والبيانات المتعلقة بالرحلة بما في ذلك عمليات البدء والتوقف وسرعات السيارة وأوقات الخمول والمزيد.
وبناءً على ذلك، فإن الاتجاه الكبير الذي يكتسب زخمًا هو إنشاء أدوار إدارة البيانات، مع مسؤولية تحليل البيانات بشكل موضوعي وترجمتها إلى تحسينات للعمليات من أجل أسطول أفضل وأكثر كفاءة.
لا يزال أمامنا بضع سنوات قبل أن تصل المركبات ذاتية القيادة إلى الطريق، لكن الشركات المصنعة ومقدمي خدمات الاتصالات عن بعد يستثمرون بكثافة في تقنيات السلامة الآلية المتقدمة والتعلم الآلي.
في مجال إدارة الأسطول، يمكن أن يمثل هذا إنجازًا كبيرًا، نظرًا لكمية المعلومات حول سلوك القيادة التي يمكن للمركبات التي تدعم الذكاء الاصطناعي جمعها ومعالجتها. في الواقع، يعتقد 61% من مديري الأساطيل الذين شملهم الاستطلاع أن الشاحنات ذاتية القيادة ستصبح شائعة في العقد المقبل.
يجب على السائقين العمل مع التكنولوجيا التي يستخدمها أسطولك، وليس ضدها. ولذلك، يبحث مديرو الأساطيل عن طرق للاستثمار في تدريب موظفيهم على التكنولوجيا ودورها المهم في جعل وظائف السائقين أكثر كفاءة وإنتاجية.
ولحسن الحظ، تكيف العديد من أولئك الذين يدخلون سوق العمل مع الاتصال المستمر بهواتفهم الذكية ومساعديهم الشخصيين، لذا فإن استخدام التكنولوجيا في السيارة يعتبر ببساطة إجراء تشغيل قياسي، وهم يدركون الفوائد، مثل زيادة السلامة والإعفاء في حالة وقوع حادث.
ولجذب المواهب الجديدة والاحتفاظ بالسائقين، يتمثل الاتجاه أيضًا في قيام مديري الأساطيل باستخدام الاستراتيجيات القائمة على الحوافز، وتقديم التطوير المهني، وإنشاء لجان للموظفين لتحويل السائقين إلى دعاة للسلامة أو التكنولوجيا.